قصص واقعية

عريس يتباهي بعرى زوجته امام الناس

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

الجزء الاول
هروب من حفل زفاف

كان الجميع منشغلاً بما يدور في حفل الزفاف الذي تم سريعاً حتى أنه كان مفاجئاً للكثيرين ، كانت العروس ترقص سعيدة ، وتوزع ابتساماتها للجميع كانت لا تهتم عندما يسقط الفستان عن كتفها فيتعرى ليمد زوجها يده ليغطيه ، حتى لا يرى الرجال كتف زوجته الناعم ، لكنه من ناحية أخرى كان يريد أن يرى من حوله جمالها و أنوثتها الطاغية و نضارة جسدها لشيء في نفسه.

كانت أسماء تتمايل راقصة بجسدها البض المائل للسمرة و الذي كان سبباً في تأخر زواجها حتى سن الثانية والثلاثين ، كان الرجال لا يرون جمالها الفتان لحيائها و جديتها ، كان البعض يأتي بنية زواجها لكنه يبدل رأيه ما أن يرى إحدى أخواتها الأربع ، لم تكن أسماء قبيحة الوجه و إنما كانت عادية و إن كانت تميل للقبول ، برغم جديتها التي جعلتها تحصل على ماجستير في العلوم الطبيعية إلا أنها كانت مرحة مع المقربين ، هكذا كانت تشهد أخواتها الأربع و حتى أخويها الإثنين الذكور ، كما كان يشهد بذلك المقربين و المقربات منها في الجامعة من أصدقاء و صديقات ، لكن أحد الشبان لم يفكر بها يوماً كحبيبة ، دوماً يرونها أخت أو زميلة.

في هذه الليلة غيرت فكرة الكثيرين عنها ، فقد خلعت الحجاب و لبست فستان زفاف عاري الصدر حتى أن صدرها مع كل حركة يكاد يقفذ إلى الخارج ، مما أصاب زوجها بالاستغراب فلم يكن يتوقع أن يكون ثديها بهذه الإستدارة التي تبدو مع كل حركة لها ، و كتفها يتعرى كل حين ، كان ينظر لمن حوله من الرجال يسرقون النظرات ليرون ما يظهر برغم إرادتها لكنه لم يكن ليتضايق أو يغير ، هو ليس ديوث و إنما كما قلنا لشيء في نفسه.

بدر زوجها هو الآخر كان سعيداً قبل حفل الزفاف أنه استطاع أن يجد عروساً ليغيظ بها خطيبته التي تركته بعد فترة سنتين من الخطوبة لخلافات تافهة حول أثاث الشقة ، و برغم أنها تكبره بأربع سنوات ، بل و أنه كان طالباً عندها في الجامعة ، وهي تتابعه في الدراسات العليا ، إلا أنه وجد فيها ما لم يجده في غيرها ، تقدم لخطبتها مقتنعاً بجديتها ، وذكاءها الحاد ، و طيبة قلبها ، كما أنها لم تكن يوماً قبيحة المظهر.

كانت نرمين تقف وحيدة ، تنظر لخطيبها السابق و هو جالس فوق الكوشة إلى جوار واحدة غيرها ، هي زميلة بدر في الدراسة لكنها لم تكمل بعد البكالوريوس ، وكذلك كانت طالبة لدى زوجة خطيبها السابق ، لم تسمح للدموع أن تهزمها بل وقفت بقوة تصفق و تتقدم من الكوشة و ترقص في بعض الأحيان.
2
ما فعلته أسماء في هذه الليلة أثار زوجها بشدة حتى أنه كان يحلم باللحظة التي يغلق عليهما باب شقتهما وحدهما ، ليفوز بهذا الجسد الذي يراه مفاجأة غير متوقعة لكنها بالطبع سارة ، اقتنع الآن أن كل المبررات التي وضعها لنفسه ليقنعها بأسماء ليست كافية إذا ما قيست بجمال هذا الجسد و رشاقته ، أي من يعرف بدر عن قرب يتأكد أن هناك ما أثار إعجابه حد الجنون و يتفهم أن هناك مفاجأة سارة جداً قد حدثت له .

و بدأت الموسيقى الهادئة و يبدأ معها الرقص الهاديء بين العريس و عروسه ، وضع بدر يده على وسطها و الأخرى أراد أن يحتضنها بها أو يضمها أو يأخذها بعيداً عن أعين الجميع ، كانت الرقصة رائعة وضعت رأسها فوق كتفه و همس هو “مش هنروح بقا ؟ أنا مش قادر” رفعت رأسها ضاحكةً و ضربته على صدره برفق ثم همست “احترم نفسك” ، هنا لم تتمالك نرمين نفسها ، تذكرت عندما كانت تذهب مع بدر لحفل زفاف أو خطوبة و تحين لحظة الرقص الهاديء ، تذكرت تلك اللحظات الرومانسية و كلماته العاشقة التي تلهب القلب و المشاعر ـ لم تتحمل فهرولت إلى خارج القاعة و لم تعد لها ثانيةً ، لاحظ هو بطرف عينه ذلك.

بدأ خروج العروسان من القاعة في فرحة الحاضرين ، لكن نرمين كانت قد اختفت عن الأنظار ، و هو ما لم يهم أحد من الحضور، لكنه يهمنا نحن ، لذلك سأجعلها تحكي لك ما حدث عندما خرجت منهارة من القاعة.

تقول نرمين : خرجت منهارة ، لم استطع أن أتحكم في دموعي كنت أبكي بقوة ، ولم أرد أن يرى دموعي أحد ، خرجت مسرعةً و أنا أتذكر كل شيء ، دارت حياتي معه كشريط حول رأسي .

كنا في السنة الأولى للجامعة عندما تقابلنا لأول مرة في المدرج ، الصدفة جمعتنا إلى جوار بعضنا البعض ، لم أنظر له و هو لم يهتم بوجودي ، انتهت المحاضرة و كان بعدها ساعة راحة و محاضرة أخرى بعد الساعة أردت أن اذهب لأشتري شيئاً أشربه ، لكن بعض الشباب الذين يجلسون عند نهاية البينش ضايقوني حيث لمس أحدهم متعمداً مؤخرتي ، تضايقت وشتمته ، فرد علي و كاد يضربني ، بدر كان يتابع ما يجري ، فتقدم للشباب و تشاجر معهم لكنهم ضربوه بعنف و لم ينقذه سوى إجتماع الطلبة لإنقاذه من بينهم.

لم يكن لنا أصدقاء بعد ، سنده بعض الطلبة و أجلسوه على مقعد في حديقة الجامعة و ذهبوا ، أنا جلست إلى جواره معتذرة وبشدة عما تسببت له فيه ، رفع عينه ليرد علي و تغير كل شي ء ، بعد مرور كل هذه السنوات لا أعرف ما قاله ، نسيت كل شيء و بقيت عيناه ، أحبتته ، لكنني لم أجروء أن أعترف له .

مرت الأيام أصبحنا صديقين لا نفترق أبداً ، أنا لم أره صديقاً يوماً ، ظللنا هكذا إلى أن جاء اليوم و أعلنها ، كنا صباحاً كنت أقف في يدي كوب النسكافيه الصباحي ، حين نظر في عيني و قالها “بحبك” سقط الكوب من يدي و سقطت حقيبتي و سقطت الشمس إلى جواري و سقطت أنا و سقط كل شيء.
اتفاعلوا بعشر ملصقات♥️
الجزء الثالث وباقي الاجزاء وأكثر هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق