قصص واقعية

عمى قلى تعالى اجبلك حاجة حلوة و رمانى في الشارع

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

عمى قلى تعالى اجبلك حاجة حلوة وزمانى في الشارع مرات عمى قالتله احنا مش هنقدر نصرف عليها كفاية عيالنا هو احنا لاقين ناكلهم لما هنتحمل مسئوليتها فعمها قال طب هعمل ايه هى دلوقتى معندهاش حد غيرنا فقالتله معرفش ارميها فى الشارع المهم متقعدش هنا معانا والصبح عمى خدنى وقالى تعالى ننزل اجبلك حاجة حلوة وبعدين قالى اقعدى هنا على الرصيف واستنينى هروح احيبلك حاجة حلوة وجاى وسابنى ومشى فضلت مستنياه وكنت جعانة جدا ومش عارفة اروح فين

الاستاذة نادية ست كبيرة فى السن معاها فلوس كتير جوزها مات وسابها كان عندها ولدين رفضت تتجوز عشان تربيهم وبعد لما كبرو اتجوزو وسافرو وبقت عايشة لوحدها ومحدش بيسئل عليها ولا بيزورها وفيوم قررت انها تحول البيت الكبير الى عايشة فيه لدار ايتام وتربى فيه البنات الى معندهومش اهل
ليلى طفلة عندها 10 سنين اهلها ماتو ومكنش عندها حد غير عمها فاخدها تعيش معاه بس مرات عمها قالتله احنا مش هنقدر نصرف عليها كفاية عيالنا هو احنا لاقين ناكلهم لما هنتحمل مسئوليتها فعمها قال طب هعمل ايه هى دلوقتى معندهاش حد غيرنا فقالتله معرفش ارميها فى الشارع المهم متقعدش هنا معانا والصبح عمها اخدها وقالها تعالى ننزل اجبلك حاجة حلوة وبعدين قالها اقعدى هنا على الرصيف واستنينى هروح احيبلك حاجة حلوة وجاى وسابها ومشى ليلى فضلت مستنياه وكانت جعانة جدا ومش عارفة تروح فين
نادية كانت معدية بعربيتها وشافت ليلى وهى قاعدة بتبكى فنظلت من العربية وبعدين راحت وقالتلها انتى بتبكى ليه وايه الى مخليكى تقعدى هنا فليلى قالتلها انا مستنية عمى هو قالى استناه هنا بس انا جعانة اوى وفضلت تبكى نادية فضلت قاعدة معاها وبعدين قالتلها شكل عمك مش جاى فليلى قالتلها وانا هعمل ايه دلوقتى انا ماليش حد غير عمى فنادية قالت لنفسها اكيد عمها اتخلى عنها فنادية قالتلها انتى اسمك ايه فقالتلها ليلى فنادية قالتلها تعالى معايا
نادية اخدتها معاها البيت وبعدين جابتلها اكل ليلى فضلت تاكل وكانت فرحانة وبعدين نادية قالتلها انتى هتفضلى هنا معايا هتلاقى هنا بنات كتير من سنك وهتبقى مبسوطة معانا
ليلى فضلت عايشة هنا لحد لما بقى عندها 16 سنه وفيوم من الايام نادية ماتت وجم اولادها عشان يستلمو البيت وقررو انهم هيهدو البيت ويبنو فندق مكانه وطردو كل البنات الى فيه
ليلى فضلت تمشى فى الشارع ومش عارفة تعمل ايه ولا تروح فين وبعدين قعدت على جنب وفضلت تبكى وبعدين نامت على الرصيف
والصبح قامت وفضلت تدور على حاجة تاكلها لانها كانت جعانه فلقت فى الشارع بواقى ساندويتش مرمى فاخدته وراحت وقعدت على جنب عشان تاكله فجه كلب ووقف قدمها وفضل يبصلها ليلى بصتله الكلب كان شكله جعان اوى فليلى قسمت الستندوتش ورمتله نصه واكلت هى نصه وبعدين قامت وفضلت تطبطب عليه وبعدين قالتله انت شكلك وحيد شبهى خلاص من النهارده انت هتبقى صحبى وبعدين قالت انا هسميك ايه وبعدين قالت هسميك جولو ومن ساعتها هى والكلب بقو اصحاب والكلب مبقاش يسبها ابدا
ومرت سنتين وليلى بقى عندها 17 سنه ليلى كانت جميلة جدا وكانت مطمع للشباب بس جولو كان ديما بيحميها ومش بيخلى حد يقرب منها
وفيوم ليلى كانت نايمة فجولو سابها نايمة وفضل يجرى فى الشوارع وبعدين وقف قدام محل حلويات صاحب المحل ده اسمه مازن كان شاب جميل عنده 22 سنه كان قاعد بياكل فى المحل وبعدين بص لقى جولو قاعد على الباب فمازن قام واخد معاه حتت فرحة وعطهاله وبعدين طبطب عليه جولو اخد الفرخة وطلع يجرى
ليلى اول لما صحيت ملاقتش جولو ففضلت تبكى وبعدين قالت ليه سبتنى ياجولو انا مقدرش اعيش من غيرك انا ماليش غيرك وبعدين بصت لقت جولو جاى بيحرى فليلى قامت وحضنته وبعدين قالتله انت كنت فين متسبنيش وتمشى تانى انا ماصدقت لقيتك انت الى مخلينى اقدر اعيش فى الدنيا دى فجولو قرب منها ورمى ورك الفرخة وفضل يبصلها وكانه بيقولها انا روحت عشان اجيبلك اكل
وتانى يوم جولو فضل يشد ليلى عشان ياخدها معاه عند مازن فليلى راحت معاه وهناك فضلت واقفة على باب المحل هى وجولو ليلى فضلت تبص على المحل كان فيه تورتات وجاتوهات ففضلت تبص ومسكت بطنها كان نفسها فى حتت جاتو مازن بص لقها بتبص على حتت الجاتو فقال مين دى شكلها جعان اوى فاخد تورتاية وحطها فى علبة وبعدين طلع فليلى اول لما شافته خافت وكانت هتجرى بتحسبه هيزعقلها زى اى صاحب محل بس مازن مسك اديها وقالها استنى متخافيش وعطاها علبة التورته ليلى اخدت العلبة وفضلت تبصله وبعدين ابتسمت وقالتله شكرا وقعدت على الارض وفضلت تاكل فيها بجوع وبعدين مازن فضل يبصلها اوى وبعدين بص لقى جولو فقاله انت تانى الكلب بتاع امبارح ودخل وجابله اكل وقاله خد كل وبعد لما اكلو ليلى بصتله وقالتله انا مش عارفة اقولك ايه بجد شكرا انت قلبك طيب اوى
جولو بقى كل يوم يروح قدام محل مازن هو وليلى وياخدو منه اكل مازن كان شاب قالبه طيب جدا كان عايش لوحده مكنش ليه حد كان عايش فى بيت صغير فوق محل الحلويات بتاعه كان ديما بيحب يساعد الناس وكان متعود انه ياخد بواقى الاكل الى عنده وينزل الشارع وياكل الحيوانات وكان ديما لما بيطبخ اكلة كان بيعمل اكل لشخصين بيعمل طبق ليه والطبق التانى كان بيلفه وينزل يديه لاى حد محتاج ومن ساعت ما شاف ليلى بقى بيديها طبق الاكل ده
مازن اتعود انه كل يوم يشوف ليلى بقى بيفرح لما بتيجى تاخد منه الاكل وليلى بقت بتفكر فيه كل يوم وفيوم بليل المطر كان بينزل وليلى وجولو اتبلو من المطر ليلى مكانش عارفة تعمل ايه الجو كان برد فقعدت واخدت جولو فى حضنها وكانت بردانة جدا وبعدين نامت
والصبح ليلى كانت مريضة وحررتها مرتفعه وفضلت نايمة فى الشارع مش بتتحرك جولو كان زعلان ومش عارف يعمل ايه
فطلع يجرى على محل مازن ووقف على الباب وفضل يهوهو فمازن طلع وعطاله اكل بس جولو مرضاش ياكل وفضل يهوهو فمازن قاله فين البنت الى بتيجى معاك كل يوم مجتش معاك ليه النهاردة وفضل يدور عليها فجولو بصله وفضل يهوهو وحاول يشد مازن عشان ياخده يساعد ليلى مازن قال اكيد الكلب ده عاوز يورينى حاجة فمازن قال استنى هقفل المحل واجى معاك اكيد فى حاجة مهمة
مازن قفل المحل وفضل ماشى ورا جولو وبعدين جولو راح وقف جنب ليلى وفضل يهوهو مازن قرب منها وفضل يبص عليها وبعدين مازن قرب منها لقى حرارتها مرتفعة جدا فقال دى لازم تروح المستشفى حالا وشالها واخدها عنده البيت وجولو راح معاهم وهناك مازن جابلها الدكتور وبعدين الدكتور فحصها وبعدين قاله هى لازم تفضل تحت الملاحظة حراتها مرتفعة جدا فمازن قاله هى فى خطورة على حياتها فالدكتور قاله لو النهار طلع وحرارتها نزلت يبقى مافيش خطر بس لو حرارتها مانزلتش لازم تتنقل المستشفى
مازن فضل سهران جنبها وفضل يعملها كمدات واهتم بيها وبعدين غمض عينه ونام وهو قاعد جنبها على الكرسى
والصبح ليلى فتحت عنيها وبعدين قالت انا فين وايه الى جابنى هنا فمازن فتح عينه وبعدين قام من على الكرسى وقرب منها وحط ايده على راسها لقى حرارتها نزلت فقال الحمد لله كده مافيش خطر عليكى ليلى بصتله وبعدين قالتله خطر ايه هو ايه الى حصل فمازن حكلها الحكاية فليلى قالت يعنى جولو هو الى انقذ حياتى وبعدين حضنت جولو فمازن قال هو اسمه جولو فليلى قالتله اه وبعدين قامت فمازن قالها هتروحى فين فقالتله همشى هرجع للماكن الى اخدتنى منه فمازن قالها انتى ازاى عايشة فى الشارع فقالتله لان ماليش مكان اروحه انا ماليش حد غير جولو فمازن بصلها وبعدين قالها انا عرفت اسم الكلب ومعرفش اسمك ايه فليلى بصتله وابتسمت وقالتله اسمى ليلى وانت فمازن بصلها وقالها اسمى مازن فليلى كانت هتمشى فمازن قالها انت بنت وحلوة مينفعش تعيشى فى الشارع المرة دى جولو انقذك بس بعد كده محدش عارف ممكن يحصلك ايه فليلى قالتله يعنى هعمل ايه هو انا لاقيت مكان اعيش فيه واكون فى امان وقولت لا انا وحيدة وماليش حد ومعرفش مكان غير الشارع فمازن قالها انا كمان وحيد وعايش لوحدى خليكى معايا فليلى بصتله باستغرب وبعدين كانت هتمشى فمازن قالها استنى انتى فهمتينى غلط انا قصدى تشتغلى معايا فى المحل فليلى قالتله هشتغل ايه فمازن قالها انا هعلمك تعملى حلويات وتساعدنى ايه رايك فليلى ابتسمت وقالتله موافقة بس بعد الشغل هروح فين فمازن قالها هتفضلى فى المحل انتى وجولو انا هعملك مكان تنامى فيه فى المحل فليلى بصتله وبعدين قالتله انت ازاى هتامن تخلى وحدة متعرفهاش فى المحل مش خايف احسن اسرقه فمازن قالها انتى شكلك مش حرامية وبعدين لو انتى عاوزة تسرقى مكنش ده بقى حالك وبعدين قالها انا هنزل المحل انتى ادخلى غيرى هدومك هتلاقى فى الدولاب لبس كان بتاع ماما نقى الى عوزاه وغيرى هدومك وانزلى المحل عشان اعلمك تعملى الحلويات وتستلمى الشغل
مازن نزل المحل وليلى دخلت الاوضة واختارت فستان ودخلت نظفت نفسها ولبست ونزلت
مازن فضل يعلمها تعمل الحلويات وليلى بقت شاطرة اوى وبتعمل حلويات احلى من الى مازن بيعملها
ومرت فترة واتعلقو ببعض اوى وحبو بعض جدا وفيوم ليلى كانت واقفة فى المحل بتنظم الحلويات فمازن قالها ليلى انا عاوز اقولك حاجة فليلى قالتله قول فمازن قالها انا حبيتك وعاوز اكمل عمرى معاكى انا وحيد فى الدنيا ماليش حد وانتى كمان انا عاوز نبقى مع بعض احنا ماعندناش عيلة انا نفسى نكون عيلة انا وانتى حابب احس الاحساس الى اتحرمنا منه وهو العيلة ليلى بصتله وابتسمت وبعدين قالتله انا كمان بحبك انا موافقة
مازن وليلى اتجوزو وعاشو فى البيت واخدو جولو ماعهم وعاشو فى سعادة وخلفو ولد وبنت وبقى عندهم عيلة وحسو الاحساس الى اتحرمو منه مافيش حاجة بتفضل على حالها الدنيا مش هتفضل سوداء على طول ولا بيضاء على طول دوام الحال من المحال💜
الى القاء مع قصة جديدة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق