قصص واقعية

انا انسة رغم انى تزوجت اكثر من مرة

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

انا انسة رغم انى تزوجت تلات مرات
انا انسة رغم انى تزوجت تلات مرات

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

قد يبدو كلامي غريب وغير منطقي لكنها الحقيقة المره آنا
شيفاء 33 سنة جمالي خيالي طولي متر 70وزني 70 شعر طاويل
آشقر فاتح عيوني بني مثل لون الشيكولاتة بشرتي بيضاء بخدود وردية
بعد الجامعة طلب يدي حسام صديق آخي محسن شاب على خلق ودين
ومهندس معماري وافقت عليه بدون نقاش لآنه كان ممتاز وكنت معجبة بيه كثير وعندما خطبني ماصدقت وقلت نعم وتمت
الخطوبة وبعدها العقد الشرعي وكان حسام يزورنا بينا الحين والآخر
ويجلس مع على إنفراد لآنه زوجي شرعي لكنه كان محترم جدا ولم يحاول تجاوز الحدود معي
وهذا كان مخليني غير خائفة منه ولا من ليلة الدخلة التي ترعب كل الفتيات مرة فطرة الخطوبة بسرعة كبيرة وجاء
موعد الزيفاف كنت متشوقة بصراحة كثير حتا آكون مع حسام في بيت واحد
يوم زفافي كمت مثل الملكة حفل كبير جدا وكنت مع حسام نرقص بعد الحفلة ركبنا سيارة حسام ونطلق حسام
نحو شقتنا وكان في الطريق متلهف عليا بشدة كان يسوق ويده تتجول على جسدي بصراحة كنت سعيدة جدا بلمساته وكل جسدي يقشعر الكن الغريب آنني كنت مستمتعة بلسامته ولم آشعر بلخوف مثل كل العرائس بل آتمنا الوصول بسرعة حتا آكون معه
كنت في حالة من الإثارة غريبة جد وصلنا للبيت ودخلنا وحسام يقول بسم الله نورتي بيتك ياعروسة
كان قلبي يدق بسرعة كبيرة دخلت لبيت جميل آكيد حسام مهندس وله ذوق رفيع دخلنا على الغرفة الملكية غرفة النوم حسام حبيبتي وآخيرة نحن مع بعض في غرفة واحدة هذا حلم تحقق طبع تتوقعون مني
آكون خجلوة وخائفة لكن العكس كنت سعيدة جدا حسام حياتي غيري ملابسك حتا نتعشا شيفاء نتعشا اوووف وهل هذا وقت الآكل
قلت هذا في نفسي فقط دخلت الحمام آخذت دوش وتعطرت في مكان آنا بصراحة آحب نكون رائحتي عطرة دائما هذه عادة
لبست قميص مثير جدا شتريته في جهازي
قصير وخفيف وخرجت وجدت حسام غير ولبس بجامة ما آن رئاني حتا برقت عيونه ولمعت من شدة الإعجاب ولما لا وآنا مثيرة بكل معنى
الكلمة ومع العطور التي غرقت بها
حسام لم يقاوم كثير ووقف وآخذني من يدي وآجلسني على فخضه وبدا في لمسي وكنت سعيدة جدا حسام هل آنتي خائفة
شيفاء لا حياتي حسام هل آنتي مستعدة لليلة العمر شيفاء نعم حياتي مستعدة حسام كم آنتي جميلة ومثيرة آنا محضوض جدا بيك شيفاء وآنتا في قمة الرجوله ولوسامة حسام ياااااه روووعة آنتي حبيبتي كنت متوقع آنك سوف تكوني خائفة
وممكن تكون فيه صعوبة في التعامل معكي لكنكي كنتي غير ماتوقعت
شيفاء لا لقد جهزت نفسي لهذه اليلة من زمن حسام بدا لمساته وهمساته حتا حانت لحظة المفاجاه
تفاااعل واعملى متابعه لصفحتي الشخصيه هنزل الجزء الاخير حالاااا

لقد كانت جرائتي كبيرة ولا توصدق كنت مستعدة له بقوة بل لن آبالغ إذا قلت آنني كنت جريئة آكثر من حسام

هذه الرغبة الكبيرة مني كانت غير طبيعية وهذه الشهوة قد تسبب لي مشاكل في قادم الإيام كنت آشعر آن حسام آكثر وخوف

مني كنت ناااار هذه مسائلة غير طبيعية لفتاة تكون هذه آول مره تناة مع راجل ووالله هذه آول مره
آرا فيها راجل بدون ثيابه وبدل من ا لخوف والخجل كنت آتمتع بهذا وكثيرا حسام يحاول لكنه
لم ينجح وآعاد المحاولة آكثر من مره لكن بدون جدوا كنت مثل الحجر الصوان شعرت بخوفه وخجله مني في نفس ااوقت قام

من عليا وهوى متعرق ويلهث بشده وجلس على طرف السرير منخفض الرائس مسكور النفس آنا
حاولت التخفبف عنه قائلة لابائ حبيبي هذا من لإرهاق والتعب هى
آستحم ودعنا نتعشا وبعدها نرجع نحاول من جديد نعم لقد كنت في قمة الرغبة والله كنت
ساآموت من الداخل الراجل حالته حال وآنا آقول سنعود بعد قليل لا هذه منتها الطافة والحنية
قام حسام ودخل للحمام وآنا آندب
على حضي هذه اليلة التي كنت آحلم بيها طوال عمري وزادة هذه الآحلام من بعد ما تمت خطبتي

لحسام لكن الحلم تحول لكبوس حسام خرج بعد وقت طاويل من الحمام حتا كنت آضنه سوف ينام فيه
خرج وكان جسده مكشوف ومبلل وفيه لمعة مثيرة كنت آتلوه من الشوق حاولت آثيره وعملت حركاة كنت
مثل بياعة الهواء وليته جاء بنتيجة حسام قال هى نتعشا
قمت آجر إذيول الخيبة خلفي جلسنا آكلنا بدون نفس لا مني ولا منه نتهينا وكنت آتمنا آنه يقول لي هى
لغرغة. النوم لكنه قال هى نشاهد فيلم معقول هذا الحظ فيلم ليلة الدخلة لكنني تحاملت على
نفسي وقلت نعم حبيبي هى قال إخطاري آنتي فيلم على ذوقك قلت في نفسي وااااو راح نخطار

فيلم رومنسي وخطرت فيلم هندي لكنه قال لا لا آحب هذه النوعي فيها قلت آدب كثيرا والله وهذا

المطلوب لكن مابليد حيلا قلت
حسننا آخطار آنتا فيلم وخطار فيلم الآنكوندا آنكوندا ليلة الدخلة لكن لبائس
آعمل نفسي خائفة وآرتمي في حضنه وهذا المطلوب وبدا الفيلم ومع آول لقطة نفذت
اياه ثعبان ورتميت عليه لكنه إبعدني قائل لا هذا مجرد غصن لا
تكوني مثل الآطفال كانت ليلة العمر غير ماتوقعت بعد مرور بعض لوقت لاحضت تغير

ملامح حسام الذي بدا عليه الرغبة من جديد ودخلنا للغرفة وبدائنا لكنها كانت آسؤ من المحاولة الآول
وهذه المرة حسام كانت ردت فعله قوية عندما حاولت مواساته قلب عليا وغضب مني قائل لا تحاولي
لعب دور البريئة آنتي من داخلك تشتعيلين لم آسمع عن عروس مثلك عندها كل الرغبة والجرائة
نعم حزنت من كلامه لكنه محق ما هذا الذي آفعله آنا غير طبيعية بلمره
ملذي يحدث معي اليلة كانت كارثية لقد كنت آبكي نحت اليغطاء

وحسام كان منكسر بسبب ضعفه و قلت حيلته كنت آفكر بيني وبين

نفسي هل حسام عاجز جسني إذا لماذ تزوج ربما لهذا كان طوال
فطرت الخطوبة لا يحاول التقرب مني ليس حسن خلق منه ربما عجز
في الصباح قمت على صوته يوقضني قائل موعد مجيئ آهلك هى قومي قمت وكانت حالة سيئة حسام لن آوصيكي هذا الي حدث
سر بيننا لو عرف بيه آحد تكوني طالق مفهوم لقد كسر قلبي آكثر
مما هوى مكسور كيف آسمع تهديد بطلااق فيوم صبحيتي بدل من آن آسمع مبروك صبحية مباركة مهذا الحظ
السيئ شيفاء حاضر لن آفتح فمي بكلمة لا تقلق حسام حسنن هى غيري ثيابك
دخلت شيفاء وآخذت حمام وجائت العائلة لتطمائن على الآمور

زاهيرة والدة شيفاء وآختها الكبيرة سعاد زاهيرة بشري

كيف الحال شيفاء الحمد الله سعاد لكنك تبدين على غير ميورام هل هناك ملا نعرفه
شيفاء لا ملذي ممكن آن يكون آنا

بخير زهيرة إين زوجك لم نره لماذا ليس معك شيفاء لقد خجل منكما وخرج حتا

ترتاحو في الكلام معي زهيرة راجل والله لهذا شقيقك يحبه شيفا

نعم راجل ونصف نتهت الزيارة وغادرت آختي وآمي وآنا قمت رتبت البيت وجهزت الغدا

وبقيت آشاهد التلفزيون حتا عاد حسام بعد عدة سعات وكانت حلته
غريبة شيفاء حبيبي هل تتغدا حسام لا تغديت عند آمي شيفاء كيف تتغدا وتتركني جائعة كنت في نطضارك
حسام حسنن سوف آستحم وآنام قليل شيفاء ماذا حسام آسمعي لقد
زرت طبيب اليوم طبيب ذكوره
حتا آعرف سبب الذي يحدث وقد قال المشكلة ربما نفسية فقط وفي الحقيقة آنا بخير عندي الفدرة لكن

عندما آكون معك لا آدري ماذا يحدث آمي تقول ربما آنتي ملعونة
شيفاء يااااه ملذي قلته هل آخيرت آمك كيف آنا هددتني لو قلت لآهلي آكون طالق وآنتا تخبر آمك حسام هذه آمي وليست آمك آنتي والغرق كبير شيفاء مهما يكن هذا سر بيننا ولا يجوز آن بعرفه آحد حسام لا آمي تعرف كل شيء وجهزي نفسك غدا آمي سوف تصتحبك لطبيبة حتا ترا إذا فيك مشكلة شيفاء لا كيف يكون عندي مشكلة وآنتا الذي عليك العمل كله
وليس عليا آنا حسام بغضب مالذي تعنينه آنني عاجز جنسي قلت لكي زرت طبيب وآنا مثل الحصان هل توريدين آن تري بنفسك شيفاء كيف حسام هى معي حتا تشاهدي بنفسك ودخل للغرفة وخلع ثيابه

حسام راجل مثل كل الرجال والرجولة عنده تعني الذكورة برغم
من آن الحقيقة غير ذالك الرجوله تعني الثقة الرجوله تعني لحتواء الرجوله ليست ذكورة وفحوله فقط
لقد هذه الحقيقة الراجل بدون ذكورة يكون ناقص
لهذا الرحال لا يتحملون آن يوتهمو بلعجز آو بلبرود حسام هى تعالي حتا تري آنني 63حصان ودخل للغرفة وشيفاء خلفه خلع ثيابه وا
كان في قمة الرجولة والقوة لكنه
وعندما حاول معها عجز عن الوصول النهاية يعني غير قادر على إفقادها عذريتها كانت صلبة مثل الحديد حسام يتعرق بشدة ويغضب، قائل مالذي يحدث هل آنتي ملعونة، آو مربوطة قولي شيفا
تبكي ملذي تعنيه ملعونة آو مربوطة لم آفهم حسام تتدعين البرائة آنتي طالق طالق طالق شيفاء تنهار باكية تتوسله حتا

يحاول من جديد لكنه آخذ هاتفه وتصل بصديقه محسن شقيق شيفا
قائل آختك طالق تعال وخذها نعم طلاق يوم الصباحية ماذا يقول عنها الناس لقد نهارت المسكينة محسن يصل البيت حسام في قمة
الغضب دق الجرس بشدة حتا كاد يحرقه حسام فتح له وكانت معه زهيرة والدة شيفاء التي سائلته

إين بنتي حسام في الغرفة دخلت آليها لتجدها تنتحب وتبكي زهيرة التي تعرف السبب لم تلمها بل آخذتها في حضنها قائلة لا تخافي نحن معك
بينما محسن يسائل حسام مالذي فعلته آختي حتا تفعل هذا حسام لا شيء آختك لم تفعل شيء هى فقط ملعونة وآنا لن آبقي في بيت
محسن ملعونة هل آنتا تعي كلامك حسام نعم كنت آضنكم عائلة محترمة لكنكم عائلة تعمل بسحر والدجل

وآنا إنسان ملتزم لن إعيش
مع الدجالين خوذ آختك هى متزال كما ولدة من بطن آمها عذراء
محسن يقفد آعصابه ويلكم حسام
قائل حقير ووغد لقد خنت صداقتي ودمرت حياة آختي كيف
يصدق الناس آنها ليست معيوبة لا
آحد سيصدق عروس تطلق يوم بعد زواجها وليست فيها عيب كيف
حسام آنا ليس هذا من شئاني هذا
بسببكم محسن والله سائجعلك تندم ياحسام آعدك زهيرة تخرج ومعها شيفاء المكسورة التي تجر
قدميها جر زهيرة هي بنا يامحسن
وهما يغادرو زهيرة لتفتت نحو حسام قائلة منك الله لقد ظلمتها لا تعتقد هذا سيمر بدون عقاب منك الله
حسام قلبه وجعه على شيفاء التي
فعلا ظلمت هي لا ذنب لها ولا تعرف ملذي يحدث معها آساس لكن هذا قدرها عادة للبيت الذي
غدرته آمس فقط حتا فراشها مزال
مثل ماتركته غير مرتب جلست عليه ونهارت باكية محسن والله سا
آجعله يدفع الثمن زهيرة خلاص دعه منه لضميره خوذ فقط منه حقها
في بيت حسام حسام يفكر هل تسرع في مافعله كيف طلقها ولم يعطها ويعطي نفسه فرصة لربما لا
لا هي ملعونة حسام فيه عيب واحد
وهوى سماعه كلام آمه وعندما آخبرها عن مشكلته مع شيفاء قالت له طلقها هذه ملعونة ومربوطة وهى سوف تحعل منه بل رجوله يعني الربط يتحول له ويفقد ذكورته وهكذا خاف على
نفسه وطلقها بسرعة بدون آن يسائل عن طريقه لفتح الربط والتخلص منه
(الربط ربما لا يعرفه منكم الكثير لكنه موجود وبكثرا هوي نوع من السحر والشعوذة تعمل للفتات قبل البلوغ حتا تمنع عنها الرجال ومهما كان الراجل قوي وشديد يعجز آمام
فتاة مربوطة فوق كونه فعل محرم وسحر فهوي قد كان مدمر لعدة من زيجات حيث لو ماتت التي تقوم بربط لفتاة قبل آن تفتحها قد تبقى الفتاة مربوطة طول عمرها))
حسام
قام ودخل المطبخ ووجد الغداء على الطاولة كما جهزت المسكينة لم تذقه حتا غادرة لبيت
مكسورة القلب بدون ذنب في بيت
زهيرة التي كانت السبب في كل هذا
شيفاء آمي ماذا يعني آنني ملعونة ومربوط زهيرة دعكي منه هوي عاجز جنسي
شيفاء لا لقد كان في منتها القوة لكنه عندما يكون معي يحدث شي
غريب زهيرة نامي ورتاحي ولكل مشلكة حل شيفاء لقد طلقني وآنا عروس عن
آي حل تتحدثين لقد تدمرت يلكامل
والدتها تحاول مواساتها. كيف تواسي قلب كسر هكذا عروس مطلقة يوم الصباحية لا ليس سهل
شيفاء بكت حتا غلبها النوم ونامت
وهى في حالة يرثا لها
غي اليوم قامت شيفاء تتحس جسدها وفراشها هل كانت تحلم بل
هل، ،كان كابوس آم آنها الحقيقة
المره هل هي في بيت آهلها مطلقة
نعم تلك هي الحقيقة شيفاء طلقها حسام لآنه لم يقدر على فتح حصنها ولم يعطي نفسه ويعطيها فرصة بسبب خوفه من آن تلحقه لعنتها ويصبح مربوط هوى الآخر
مهندس إنسان متعلم ومثقف ومؤمن يصدف الخرفات ولخزعبلاات تم الطلاق ولم يقدر حسام يقول للقاضي شيفاء ملعونة
آومربوطة طلقها بدون سبب وخصر كل الي دفعه من مهر ومساغ وفوقه نفقة المتعة وو المهم شيفاء آخذت كل حقوقها
وبعد تعب وعذاب طاويل قدرت تتجاوز المحنة وترجع لحياتها الطبيعية
جنات.. والله اليوم عملت
دوش دافي ودخلت في الحوض لساعة كاملة
شيفاء… ههههه ساعة كاملة لماذا كنتي في الجاكوزي جنات ههههه نعم ليس مثله لكنه لا
بائس به يشبهه(جنات صديقة شيفاء.. منذا الطفولة )هل لي بسؤال
شيفاء… هاتي ياتبع الجكوزي هههههه
جنات …. هل نسيتيه آعني جوزك شيفاء….. تتنهد بحزن تعنين طليقي وليس زوجي
جنات …نعم
شيفاء… نعم
نسيته تعرفين كان زواج مدبر وليس عن حب ولا عن معرفة مني
به لكنني مزلت مكسورة بسبب آنه
طلقني بدون ذنب ولا سبب ويوم
صبحيتي الله يسامحه لقد تزوج
وزوجته حامل وهذا يقتلني بصراحة لماذا عجز معي ونجح معها فقط آوريد معرفة السبب جنات …..لن تعرفي إلا إذ حاولتي من جديد
شيفاء ….آحاول ماذا جنات معاشرة راجل ثاني ههههههههههههه
شيفاء… ماااااااذا قلتي يامجنونة
جنات… نعم تزوجي من جديد حتا
تثبتي له آنكي لستي ملعونة فهمتي
شيفاء…. تفكر قليل وترد لا هذا صعب لن آدخل تجربة الزواج من
مره ثانية
جنات.. الزواج ممتع وجميل ولذيذ آممممممم هههههههه
شيفاء …ههههههه يامجنونة وهل ذقته حتا تقولي هذا
جنات….. لا لم آتذوقه بعد لكنني آعرف عنه الكثر
شيفاء ….نعم صح آتمنا تكملة تلك
التجربة …للآاخر آوووف غيري الموضوع لكنها كانت فعلا تود هذا
بعد آسبوع زهيرة بنتي تعالي عندنا
كلام مهم لكي شيفاء حاضر محسن آختي بصراحة لقد كنت السبب في زواجك من حسام وآنا آشعر بذنب لهذا شيفاء لا آخي ليس لك دنب آنتا لم تغصب عليا آنا وافقت بكامل إراداتي محسن آوريد تعويضك شيفاء كيف زهيرة
جائك عريس آفضل من حسام مليون مره آستاذك في الجامعة شيفاء كانت ستقول لا لكن عندما سمعت آستاذك في الجامعة تصمرت من محسن الآستاذ ناصر
شيفاء لكنه متزوج محسن عادي الشرع حلل آربع
نعم صح لآستاذ غاية في الروعة ولوسامة
وهذا إيض كف لحسام الذي طلقني
بدون ذنب نعم آوافق
محسن ماذا قلتي شيفاء موافقة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق