اخبار

قصتى مع زوجتي التى اصبحت مثيرة فجأة

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

قصتى مع زوجتي التى اصبحت مثيرة فجأة
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

انهيت عملي .. بنفس الميعاد من كل يوم .. انتظرت حتى انتهت” هي” من انهاء عملها . تقابلت اعيننا و فهمنا ان ننتظر بعض بنفس المكان و بالفعل و جدتها بنفس المكان منتظرة . لااحد يعلم بقصة حبنا الا انا و هي فقط .. فالموقف حرج فهي متزوجة و انا متزوج و لكن و جدنا معا ما لم نجده بازواجنا .

هي تعانى من قسوة زوجها و معاملته الجافة .. و انا اعاني من سلبية زوجتي

وعدم احساسها بى و انشغالها الدائم بالاولاد .. حتى انني كنت اتمنى ان اعود طفلا حتى تعاملني مثلهم .

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها
تقابلنا بنفس المكان بعدها ذهبنا الى حديقة بمكان هادئ و ليس منعزل .. جلسنا و لكن هذي المرة لم يكن الكلام مثل سابق العبارات و لم تكن النظرات كما عاهدتنا النظرات . فنحن بطريق نهايته غامضة و انا اكره الغموض ..

هي تعرف انها لن تترك زوجها لانها حامل منه .

وانا اعرف اني لن اترك زوجتي لاني منجب منها طفلان و لكن …. ما النهاية؟

فاجاتني بالسوال الذي اخرجني من حالة اللاوعي التي كنت فيها

نظرت ليها عاجزا عن الاجابة و ان اعرف ان النساء تكره الرجل العاجز ..

يجب ان نضع حدا لمقابلاتنا !!!!!!!!!

نظرت اليها بذهول .. و انا اعلم ان النساء تمللن الرجل المذهول.

تركتني و مضت … لم اكن اعرف ماذا افعل .. او ما الذي يجب فعله بهذا الموقف و لم اجد نفسي الا امام منزلي .

دخلت متوقعا ان اجد المنظر الطبيعي الذي اعتدت ان اراه كل يوم .. شجار بين الاولاد .. بعدها شئ يشبه النساء يظهر من المطبخ و رائحة الاكل تفوح من كل ركن من اركانها التي لااعلم متى احدث مرة سكنت باحدها و …..

ولكنى لم اجد شئ من ذلك .. و جدت البيت هادئ تماما كمكان لم يسكنه اطفال من قبل .. و جدت انواره خافتة .. و شممت رائحة عطرة جذابة تملا المكان ..

هرولت الى خارج البيت كي اتاكد انه منزلي …..بالفعل انه هو. بعدها دلفت الى البيت ثانية =و اوصدت الباب .. و وجدتها امامي .. نعم و جدتها

لم اكن اعلم من قبل اني متزوج من ملكة جمال .. انها هي و زوجتي متزوجها من خمس سنوات و لم اكتشف جمالها مثل اليوم .

سالتها متلعثما عن الاولاد ..اجابت عند اختها و سيمكثون اسبوعا.

خطر ببالى اني ساقضي اسبوع عسل من جديد و لكنى طردت الفكرة من راسي حتى لا اصاب بصدمة الواقع.

سالتها عن الاكل .. اجابت مجهز منذ نص ساعة كل ما تشتهيه .. و الحلو جاهز بعد الطعام

اروع القصص
سالتها اين كنت من زمان؟؟؟؟؟ .. قالت .. لا لم تقل بل اقتربت .. و همست باذني كنت بجانبك دائما و لكنك لم تكن تراني و لكن اليوم قررت ان افتح عينيك على ما لم تره من سنوات .

وجذبتني من يدي و اخذتني الى المائدة و اخذت تضع الاكل بفمي كالطفل الصغير .

ما احلى الاحساس بان تعاملك زوجتك كطفلها فهي بهذه الحالة تحبك حبا بلا حدود بلا مقابل عكس ان تحبك كزوجها فالحب هنا مختلف فهي بهذه الحالة تريد المقابل منك حبا اكثر .

لاول مرة من سنوات اشعر برغبة عارمة بتناول الاكل بل بتناول اي شئ تقدمه لى هذي الحورية , و اخذت طعام من يدها كمن لم ياكل من قبل

اه ياسيدتى لو تعلمين كم انا طفل صغير و كنت احتاج الى ذلك منذ زمن طويل ..

مازلت اسال و اتساءل اين كنت من زمن طويل ؟؟؟؟؟

لم اشعر بالوقت و لا بالاكل بل اخذت اتلذذ باحساس الطفولة الرائع .

وما ان انتهيت من تناول الاكل حتى و جدتها تسرع و تحضر اناء فيه ماء و اخذت تغسل يدي و فمي .

يا لهذا الشعور السي سيدي العظيم .. كم انتي عظيمة يازوجتي !!!!!

اشعر الان برغبة عارمة بالموت حبا بين ذراعيها , لا استطيع ان اصف لكم كيف كانت ليلتنا لم اشعر بكوني رجل مثل اليوم .

واستيقظت صباحا و ذهبت الى عملي بعد ان و دعتني زوجتي و داعا حار , و كنت طوال الطريق اتذكر ما دار بيننا بالامس , كل شئ يدعوني الى الى طلب اجازة مدة اسبوع لقضائها مع تلك المخلوقة الجميلة .. مع زوجتي .

وصلت مكتبي و تذكرت” هي “..يااه .. كم كانت غائبة عنى بالامس لم اتذكرها ثانية =واحدة .. لم تخطر على بالى .. و لكن يجب ان انهى علاقتنا .. يجب ان نضع النهاية .. يجب ان ادخل اليها و اخبرها بان النهاية ربما حانت و ان كل شئ انتهى .. و يجب , لكن لم تكن ” هي “جالسة على مكتبها كالمعتاد .. ماذا حدث ؟؟؟

لم اهتم .. و دخلت الى المدير و قدمت له طلبا لاجازة مدة اسبوع .. استغرب المدير فانا الموظف الوحيد الذي لم يتقدم بطلب اجازة منذ سنوات و لكنه و افق.

عدت الى البيت و اثار ليلة الامس تسير بجانبي و احلام الاجازة تتطاير من حولي

ولكن لم اجد زوجتي .. لااثر لها .. رن جرس الهاتف .. كانت” هي” قالت بصوت يخنقه البكاء .. لقد حضرت سيدة اليوم الى البيت و قالت انها زوجتك و اخبرت زوجي عن كل ما كان يدور بيننا من سنوات .. لقد تسببت بفضيحة و قام زوجي بطردي من البيت بملابس المنزل و طلقني امام الجيران .

اغلقت سماعة الهاتف مذعورا و الذعر احدث شئ احسست فيه حيث و جدت و رقة على الفراش بها عذرا يا سيدي .. انتهت المسرحية بالامس .. انتظر و رقة الطلاق ..

امضاء زوجتى)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق